اود اولا ان ارحب بكل باحث عن الحق و لهؤلاء اهدي هذا البحث مني عسى الله ان يهدي قوما غرر بهم
قال الله تعالى :
نكور الليل على النهار ..عملية التكوير لهذين الظاهرتين النور و الظلام لا تتم الا في حالة كان الشيء المسلط عليه النور مكورا فاذا كان مسطحا سيكون هناك نور في الجهة المسلط عليها النور و ظلام في الجهة الاخرى و اذا ادرنا المسطح سيكون هناك تبادل و ليس تكوير اما هنا فنحن مع كلمة تكوير الليل على النهار و هذه الاية تحتوي ثلاث اسرار اولا انها تبدء بكلمة الليل قبل النهار و في ذلك اشارة الى ان الاصل في الكون الظلام ..ثانيا عملية التكوير تقتضي الحركة كدليل على حركية الارض الدائرية ..ثالثا كروية الارض نفسها لانه لا يتم تكوير هذه الظاهرتين الا ان يكون الشيء المسلط عليه الضوء مكورا ..
اذن لمذا يقول القران هنا ان الارض كروية و يقول في ايات اخرى ان الارض مسطحة ؟
يجب ان نعلم ان كلمة ارض تطلق على الكل او الجزء من الارض مثلا نحن نبني منزلنا على قطعة ارضية و نقول عن الوطن انه ارضنا و في الجيولوجيا يسمون الطبقات الرسوبية الطبقات الارضية و الكرة الارضية نسميها الارض مجملا طيب عندما تكلم الله عن كروية الارض لما قال
افلم ينظرو الى الارض كيف سطحت ..هل تم تسطيحها اي هل هي مسطحة الجواب هو ان الله عندما تكلم عن كروية الارض الاجمالية انتقل للكلام عن اجزاء الارض الاخرى و من بديهيات العلم الجيولوجي الان ان الارض المكورة تتكون من عدة قطع متلاصقة تسمى titonic plates اي المسطحات التكتونية فهل لهذه المسطحات علاقة بقول الارض مسطحة

طيب فلناخذ اية اخرى قال الله:
و الارض ذات الصدع ..الصدع هو الشق العظيم لقد فسرها علماء الاسلام قديما بحسب علمهم المتواضع انذاك على انها الشقوق التي تحدث في التربة بعد ان ينزل عليها المطر و لكن الحقيقة غير ذلك لان تلك شقوق و ليست صدوع فالصدع هو الشق العظيم الكبير ..المهم فان في علم المسطحات التكتونية فانه هذه القطع المتلاصقة بينها صدوع عظيمة تمتد الاف الكيلومترات و لذلك قال الله :
و الارض ذات الصدع..طيب يبدو اننا لم نقتنع كفاية نحتاج دليلا اخر يقوي كل هذا اين هو يا ربي اين هو

اههههههههههههههه ها هو

لقد قال الله اية في غاية الاعجاز خصوصا اننا نعلم ان الارض الكبرى مكونة من قطع ارضية قائمة بذاتها و متقاربة فيما بينها اسمعو هذه الاية
:{ وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ } [الرعد: 4] فهل تكون هي القطع التي يتكلم عنها العلماء طيب عملية التسطيح المذكورة في القران هي عملية تدفق الحمم عبر تلك الصدوع في تلك القطع المتجاورات فيتم التباعد بين كل قطعتين و لكن

اذا بقي التباعد قائما لمدة طويلة ستنفذ ما بداخل الارض من حمم و ستتضخم الارض و تتهدم اذن ما هو الحل لتعويض المخزون من الحمم التي نفذت من باطن الارض و تحول الى مادة صلبة مكونة للقطع المتجاورات فالخطر كل الخطر ان تتفرغ الارض من الداخل الحل هو عند الله الذي قال في القران :
افلم ينظرو انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها ..

الله عندما قال:
{ وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ } [الذاريات: 48] كان يفرش الارض لتصبح ممهدة لنا و مسطحة حتى نثبت عليها انا اتكلم عن المسطحات التكتونية و هو اعلم بخلقه حيث يعلم ان الزيادة تحتاج للنقصان في الجهة الاخرى ليكون التعادل و هو تماما ما هو موجود في علم الجيولوجيا بما يسمى عملية الطمر فالارض تتكون من هنا و تطمر من الجهة الاخرى لتذوب من جديد في الارض في الاعماق لكي لا تتضخم الارض ..اذن
نكور الليل على النهار =كروية الارض+دوران الارض+الاصل في الكون الظلام
و في الارض قطع متجاورات=المسطحات التكتونية متجاورة بينها صدوع ..
و الارض ذات الصدع = القطع المتجاورات تفرق بينها صدوع تمتد لالاف الكلومترات
الارض كيف سطحت = عملية التسطيح تتم عند الصدوع ..
اشتقنا لك يا زميل amorossso24